ليس خفياً أن مدرب ريال مدريد رافا بينيتيز خسر غرفة ملابسه قبل هزيمة برشلونة وبعدها. ولهذه الخسارة وقع كبير في ظل تواجد لاعبين كبار في ريال مدريد أعلنوا عن رغبتهم برحيل بينيتيز لأبرزهم كريستيانو رونالدو.
أشارت تقارير إلى أن الحقيقة في غرفة ملابس ريال مدريد تشير إلى انقسام حاد حول المدير الفني للميرينغي بين جناحين أساسيين، إلا أن معظم اللاعبين ما زالوا مؤييدين للمدرب الاسباني.
ويبو ان أبرز المعارضين للمدرب هما سيرجيو راموس وجيمس رودريغيز امّا أبرز المؤيدين له والمدافعين عن فلسفته فهما اللاعبان طوني كروس ولوكا مودريتش. فقائد الفريق هو في حرب مع المدرب بسبب الطاقم الطبي للفريق الذي يدعمه، وازداد التشنج حين وجه بينيتيز نقداً إلى راموس في احد المؤتمرات الصحفية.
علاقة راموس المتردية مع المدرب لم تؤثر كثيراً على ادائه، بعكس أحد أركان الغالاكتيتكوس في ريال مدريد جيمس رودريغيز. فالأخير لم يوفر أي مناسبة لانتقاد مدربه، وهو لم يعلب كثير من المباريات أساسياً ولم يكن في حسابات المدرب قبل مباراة برشلونة إلّا أن ضغط السياسة المالية للفريق فرض على المدرب الاسباني إقحامه في المباراة حيث لم يقدم أي شيء يذكر في ظل تألق سيرجيو روبرتو وراكيتيتش اللذان سيطرا على خط وسط الملعب.
حلف راموس رودريغيز بواجهه على الضفة الأخرى كل من كروس ومودريتش، وهما من ابرز المؤيدين لوجود كازيميرو في وسط النادي الملكي بدلاً من رودريغيز، وكان تصريح موردريتش واضحاً بعد خسارة الفريق مع برشلونة حين قال ” إن لم نكن يداً واحدة فنحن لسنا فريقاً، حين نقاتل جميعاً سنكون جيدين وإن لم نقاتل ستفوز علينا الفرق”. ويبدو أن مودريتش بات اليد اليمنى لبينيتيز في الفريق بدلاً من أي من عناصر الـ “بي.بي.سي”.
وعلى هامش جناحي الصراع الذي يدخل فيه تفضيل رئيس النادي فلورنتينو بيريز لوجود رودريغيز في الملعب رغم أن الأخير لم يعلب في دوري الأبطال، لا تبدو العلاقة بين المدرب وكريستيانو رونالدو سيئة للدرجة التي ظهرت بها في الإعلام حيث قدّم البرتغالي اداءً كبيراً في مباريات دوري أبطال أوروبا، أما غاريث بيل فالواضح أنّه أحد صفقات الغالاكتيكوس الخاسرة ولم يجد نفسه في الدوري الاسباني حتى الآن.
من الصعب أن تصلح الجرة بعد كسرها خاصة حين تكون المشكلة مع قائد الفريق، وهو ما يعيدنا إلى صراع مورينيو – كاسياس، فهل يستطيع بينيتيز إعادة الثقة ورأب الصدع في غرفة ملابس الملكي وهل يتخلى بيريز عن جيمس رودريغيزوأرباحه لأجل الميرينغي؟